محمد بن بهرام القلانسي السمرقندي
89
أقرباذين القلانسي
صفة الدستنبوية المربّى ، المقوي للمعدة : يؤخذ خمسون دستنبوية ، ويخرج حماضها وتنقع في الماء والملح عشرة أيام . ويغير عليها الماء والملح ويفعل بها كما يفعل بالأترج المربى . والمراد بالدستنبوية هاهنا النارنج . صفة الجلنجبين السكري والعسلي : يؤخذ ورد أحمر طري وينزع من اقماعه وينشف من نداوته . ويفرك بيد قوية في إجانة خضراء فركا جيدا . ويلقى على كل منّا ورد منا سكر طبرزد . ويفرك أيضا بالسكر فركا جيدا حتى يذبل الورق . ويوضع في الشمس ويغطى بمنخل نظيف ، ويحرك كل غدوة وعشية . فإذا رأيته قد نشف فأذب له سكرا بماء نظيف قليل ، ويلقى عليه ويحرك . يفعل به ذلك ثلاثين يوما إلى أربعين يوما . فإن أردته بعسل فالق عليه مكان السكر عسلا منزوع الرغوة . صفة الشقاقل المربّى : يبل أولا بماء حار ، حتى يسترخي قشره الخارج . ثم يقشر بالسكين ، وينقع بماء بارد سبعة أيام . وكل يوم يغير الماء . يفعل كذلك حتى يرطب داخله وخارجه ويلين . ثم يطبخ بالماء والعسل مقدار ما يغمره ، من الماء جز آن ومن العسل جزء ، طبخا جيدا ، ثم بالعسل وحده غلية واحدة . ويلقى في إناء زجاج . فإذا رق العسل من رطوبة الشقاقل اخرج من ذلك العسل وجعل في عسل آخر منزوع الرغوة ، مع الأفاوية المعروفة ، قدر ما يريد . - الباب الخامس والعشرون - « في الربوب » صفة رب الريباس ، النافع من استطلاق البطن ، والقيء الشديد والحمى ، ويسكن الغثي : يؤخذ الريباس الرطب الغض « 1 » ، ويدق ويعصر ماؤه ويصفى ، ويلقى في قدر حجارة نظيفة ، ويطبخ بنار لينة ، إلى أن يرجع إلى الربع ويتقوّم . وإن أردت ان يكون شرابا فالق عليه ، إذا بلغ النصف ، مثل نصفه سكرا . واطبخه حتى يغلظ ، والق فيه شيئا « 2 » من الزعفران .
--> ( 1 ) العفص ( ب ) ( 2 ) شيء ( ب ) .